Sahahd
-
ثلاثون
ثَلَاثُونَ رَبِيعًا وَعَامَيْنِ كَبُرَتْ فِيهَا دَهْرًا وَرَوْحًا وَقَلْبًا حِينَ اُنْظُرْ لِلْوَرَاءِ لَاارى سِوَى طِفْلَةٍ بِشِعْرِ كَثٍّ وَعُيُونِ تَتْلُوَنَّ بِكُلُّ مَشَاعِرِهَا تَارَةً فُضُولًا وَتَارَةً خَوْفًا وَتَارَةً شَيْئًا مِنْ خَلِيطِ لايعرف مَاهُوَ سَوَّاهَا لَا اتذكر جَدَائِلِيَّ الملونه فِي اروقه الشَّبَابَ وَلَامَسَاحِيقُ وَضْعَتِهَا لِأَبْدُو اُجْمُلْ وَاُكْبُرْ وَلَا اتذكر رِحْلَةَ اِكْتِشَافِ انوثتي فِي زَهْرَةٍ نُضْجِيٍّ.. اتذكر فَقَطِ اني تَرَكَتْ قِصَّةُ طِفْلَةٍ لَمْ تَكْتَمِلْ عِنْدَ بَابِ الذِّكْرَيَاتِ وَطَفِقَتِ اِفْتَحِ ابواب كَثِيرَهُ دونَمًا اِغْلِقْ بَابَ طُفُولَتِي.. كُلَّ الابواب اغلقت بَعْدَالثلاثين رَبِيعًا الَا طِفْلَةِ صَغِيرِهِ دَاعَبَتْنِي بِشَقَاوَةِ مُطِلَّةِ عَلِيِّ مِنْ بَابِهَا الْمَفْتُوحِ بَيْنَ الْحَيْنِ وَالْأُخَرِ لكنها ما لِبَثَّتِ انَّ اطلت عُلِيَ بِنُسْخَةِ صَغِيرِهِ رَأَيْتُ فِيهَا طِفْلَتَي الَّتِي كانت وَطِفْلَتَي الَّتِي اصبحت..
-
عيد جدتي
لطالما كانت رنات اساورها عند كل صلاة فجر كجرس الحياة واجراس البدايات .. جمالها جعل لها لمسة سحرية تجعل كل ما تلمسه يفيض سحرًا وحياه لقد كانت كل الحياه في محياها..الدعوات..الدعابات..حواراتها القلقه على الجميع بلا استثناء وحينما اقول بلا استثناء اشمل جارات الحي.. السائق..صديقة طال غيابها كان العيد معها سعادة مترفة كنا نتسابق لها ليس…
-
تساؤلات
ماَالذي يُرِيدُهُ حَقَّا الْبَشَرِ هَلْ هُوَ الْكَمَالُ ام تَقَبُّلُ اللَّوْحَاتِ الْمُشَوَّهَ هَلْ رَأَوْهُ فَنًّا ام أَرَادُوا تَخْلِيدَ كَمَالِهِمْ وَالزَّهْوِ بِهِ هَلِ اِرْتَدَوْا اقنعة الزَّيْفَ فِي حَفْلَةٍ تَنَكُّرِيَّةٍ اقاموها عَلَى شَرَفِ تَقْديمِ الْإِنْسَانِيَّةِ قُرْبَاِنَا ام اردو صَنْعَ نَمُوذَجِ لاشياء وَمَشَاعِرَ لَنْ يُصَبِّحُوهَا وَلَنْ يُبْقُوا عَلَيْهَا فِي عَالَمِ اِصْبَحْ كُلُّ مَاهُوِ مَرْفُوضِ مَقْبُولِ وَكُلُّ مَاهُوِ مُشَوَّهِ…