ثَلَاثُونَ رَبِيعًا وَعَامَيْنِ كَبُرَتْ فِيهَا دَهْرًا وَرَوْحًا وَقَلْبًا حِينَ اُنْظُرْ لِلْوَرَاءِ لَاارى سِوَى طِفْلَةٍ بِشِعْرِ كَثٍّ وَعُيُونِ تَتْلُوَنَّ بِكُلُّ مَشَاعِرِهَا تَارَةً فُضُولًا وَتَارَةً خَوْفًا وَتَارَةً شَيْئًا مِنْ خَلِيطِ لايعرف مَاهُوَ سَوَّاهَا لَا اتذكر جَدَائِلِيَّ الملونه فِي اروقه الشَّبَابَ وَلَامَسَاحِيقُ وَضْعَتِهَا لِأَبْدُو اُجْمُلْ وَاُكْبُرْ وَلَا اتذكر رِحْلَةَ اِكْتِشَافِ انوثتي فِي زَهْرَةٍ نُضْجِيٍّ..
اتذكر فَقَطِ اني تَرَكَتْ قِصَّةُ طِفْلَةٍ لَمْ تَكْتَمِلْ عِنْدَ بَابِ الذِّكْرَيَاتِ وَطَفِقَتِ اِفْتَحِ ابواب كَثِيرَهُ دونَمًا اِغْلِقْ بَابَ طُفُولَتِي..
كُلَّ الابواب اغلقت بَعْدَالثلاثين رَبِيعًا الَا طِفْلَةِ صَغِيرِهِ دَاعَبَتْنِي بِشَقَاوَةِ مُطِلَّةِ عَلِيِّ مِنْ بَابِهَا الْمَفْتُوحِ بَيْنَ الْحَيْنِ وَالْأُخَرِ لكنها ما لِبَثَّتِ انَّ اطلت عُلِيَ بِنُسْخَةِ صَغِيرِهِ رَأَيْتُ فِيهَا طِفْلَتَي الَّتِي كانت وَطِفْلَتَي الَّتِي اصبحت..

أضف تعليق