لِطَالِمَا كانت رَنَّاتٍ اساورها عِنْدَ كُلُّ صَلَاَةِ فَجْرٍ كَجَرَسِ الْحَيَاةِ واجراس الْبِدَايَاتِ..
جَمَالُهَا جَعَلَ لَهَالِمَسَّةُ سَحَرِيَّةٍ تَجْعَلُ كُلُّ مَا تَلَمُّسِهِ يُفِيضُ سَحَرًا وَحَيَّاهُ لِقَدِّ كانت كُلُّ اِلْحِيَاهُ فِي مُحَيَّاِهَا..
الدَّعْوَاتُ..
الدُّعَابَاتُ..
حِوَارَاتُهَا القلقه عَلَى الْجَمِيعِ بِلَا اِسْتِثْنَاءٍ وَحِينَمَا اقول بِلَااِسْتِثْنَاءِ اِشْمَلْ جَارَاتِ الْحَيِّ..
السَّائِقُ..
صَدِيقَةُ طَالِ غِيَابِهَا
كَانَ الْعِيدُ مَعَهَا سَعَادَةَ مُتْرَفَةَ كَنَّا نَتَسَابَقُ لَهَا لَيْسَ طَمَعًا فِي عِيدِيَّةٍ وَلَكِنَّ طَمَعَ فِي اطراءاتها الَّتِي لِطَالِمًا صَنَعَتِ اقصى سَعَادَتَنَا فِي الْعِيدِ.
رَائِحَةُ بُخُورِهَا..
وَثَوْبُهَا الْمُعَطَّرُبِالْعُودِ..
حَتَّى الْقَهْوَةِ فِي حُضُورِهَا كَانَ كُلُّ شَيْءٍ بِطَعْمِ اخر..
حِينَمَا يَسْأَلُنِي شَخْصٌ مَا عَنِ السَّعَادَةِ اتذكر عِيدَ جِدَّتِي وَحِينَمَا مَرَّتِ الاعياد عُلِيَ بَعْدَ رَحِيلِهَا لَمِ اتذكر اي عِيدَ مِنْهَا واغلقت عَنْ سَعَادَةِ الْعِيدِ وَفَرَحَتِهِ فِي رُكْنِ صَغِيرِ فِي عَقْلِيٍّ حَتَّى لَا انسى كَيْفَ كَانَ عِيدُ جِدَّتِي وَكَيْفَ كانت هِياِلْحِيَاهُ والاعياد وَكُلُّ السَّعَادَةِ.
